الجمعة، 3 صفر، 1432 هـ

يجب أن نثق أننا ما خُلِقنا أبداً
لـِ نفشل !َ
أو لـِ نحزن !َ
أو لـِ نكُن أُناس بِلا هدف !
...يجب أن نثِق أن وجودنا ليس صُدفه
و ليس رقماً فّ حسب ..
وجودنآ لِ حآجة !
أنا موجود : لإن الكون يحتاجني ,
و لأن الله مازال .. يمُد فِي عُمري كُلَ صَباح
لِـ أنال نصيبي مِن الطاعة و الفرح و الإنجازات
ثِقتُنآ بِ الله فوقَ كُل شيء , وأي شيء
هو سِر سعادتنا

لــِ
د.سلمان بن فهد العودة

الأربعاء، 1 صفر، 1432 هـ

تعلم أن قوة شخصيتك تنبع من قوة تفكيرك، لا تنظر بنظرة دونية إلى نفسك
وفكر دائما انك شخص رائع فهذا التفكير الإيجابي يجعل كل المحيطين بك يفكرون
عنك بنفس الطريقة ,,,

يحكى أن رجلين نظرا من خلف قضبان السجن من نافذة صغيرة


فاتجه أحدهما ببصره إلى وحل الطريق
وتطلع الآخر ببصره إلى نجوم السماء
إنهما فى نفس المشكلة ولكن نظرتهما مختلفة

هناك البعض منا لا ينظر إلى النصف الفارغ من الكوب فقط
بل و يقوم بسكب النصف الآخر حتى لا يتصادف ويقع بصره على النصف الملآن
بل ويمكن أن يقوم بكسر الكوب حتى يكمل المأساة

إن الإمام ابن تيمية عندما هدده خصومه بالسجن أو النفى أو القتل
ماذا قال لهم : -
إن سجني خلوة ونفي سياحة وقتلي شهادة

سجن
خلوة

نفى
سياحة

قتل
شهادة

وعندما أصيب سيدنا عبدالله بن عباس بالعمى قال : -
إن يأخذ الله من عيني نورهما
ففي لساني وسمعي منهما نور
قلبى ذكي وعقلي غير ذى دخل
وفى فمي صارم كالسيف مأثور
هل ترى أنك تواجه من المشاكل والصعاب أكثر من العمى أو السجن أو النفى أو القتل

حتى تحزن وتنهار أمام المشاكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إذا واجهتك المشاكل إجعل تركيزك على حل المشكلة
فإنك تجد أنها تتضائل كلما كثرت الحلول
ولا تتجه ببصرك إلى المشكلة ذاتها وتفكر فيها كثيرا
فإنها تتعاظم أمامك وتتضخم
إذا وجدت حلا للمشكلة
فبها ونعمة
وإن لم تجد حلا
فحاول أن تخرج منها بأقل الخسائر وتكون بذلك قد ربحت
ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وماشاء فعل
واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك
وانظر إلى حياتك السابقة وما مر فيها من أفضل أوقات الفرح وأشد أوقات الحزن
ستجد أنها لم يبقى منها إلا ذكريات كالأحلام الجميلة أو الكوابيس المزعجة
وكلها مرت ولم يبقى لك منها إلا ما استفدته من طريقة مواجهتك لهذه الأحداث وكيفية معالجتك لها..

السبت، 19 محرم، 1432 هـ


لكل من يريد السعادة ..

الخميس، 17 محرم، 1432 هـ



الأصدقاء الحميمون هم من أخترنا من بين البشر لما وجدنا فيهم من توافق معنا ولما يمنحوننا إياه من حب مطلق ,,
إنهم أشباهنا و جزء منا ॥
قل لي من تصاحب ,, أقل لك من أنت
نجلس معهم بلا تكلف كأننا نجلس لوحدنا ॥
نتبادل معهم كل ما يجول في عقولنا ॥
نخبرهم عن أسرارنا ॥ نثق بهم نتحاور معهم
نستمع لهم ॥ نحبهمنقبلهم ॥ يبادلونا الحب الغير مشروط
نضحك معاً ॥ نغامرنهدي بعضنا البعض نشجع بعضنا البعض ॥
نرتقي بحياتنا ॥ نفكر بالمستقبل ॥ نشارك في الانشطة ॥
إنها حياة رائعة مع صديق قريب يشاركك حياتك ॥

عطور صديقتي القريبة إلى قلبي أحبكـ ॥ الله يديم صداقتنا ॥ ويجمعنا في الفردوس الأعلى يارب ॥

الأربعاء، 16 محرم، 1432 هـ


يكفي أن تكون “أنت” لـ أغفر لـ الدّنيا ظلمها
♥ و أكتفي منها بـ “لحظه” تهديها لي بـ حضورك








نحن نقنع انفسنا بان حياتنا ستصبح افضل بعد ان نتزوج ... نستقبل طفلنا الاول، او طفلا اخر بعده

ومن ثم نصاب بالاحباط لان اطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان الامور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الاطفال بالسن.
ومن ثم نحبط مرة اخرى لان اطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الان، ونبدأ بالاعتقاد باننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم.
ومن ثم نخبر انفسنا بأننا سوف نكون في حال افضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر واخيرا ان نتقاعد.
الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الان.
فان لم يكن الان، فمتى اذن؟


حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الافضل ان تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.

كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك ان تبدأ.
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها، عقبة في الطريق يجب عبورها، عمل يجب انجازه، دين يجب دفعه، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة.
ولكني اخيرا بدأت افهم بان هذه الامور كانت هي الحياة.
وجهة النظر هذه ساعدتني ان افهم لاحقا بانه
لاوجود للطريق نحو السعادة.
السعادة هي بذاتها الطريق.
ولذلك فاستمتع بكل لحظة.
لاتنتظر ان تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة، ان يخف وزنك قليلا، ان تزيد وزنك قليلا، ان تبدأ عملك الجديد، ان تتزوج، ان تبلغ مساء الجمعة، او صباح الاحد، ان تحصل على سيارة جديدة، على اثاث جديدة، ان ياتي الربيع او الصيف او الخريف او الشتاء، او تحل بداية الشهر او منتصفه، ان يتم اذاعة اغنيتك على الراديو، ان تموت، ان تولد من جديد، كي تكون سعيدا.
السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها


لا وقت افضل كي تكون سعيدا اكثر من الان عش وتمتع باللحظة الحاضرة
الامر الاكثر اهمية في هذه الحياة هي ان نساعد الاخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه ان نبطئ وننظر الى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.



اذا زرعنا الأمل في نفوسنا و نفوس الآخرين فربما نستطيع تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا
...
الشمعة لاتخسر شيئا اذا ما تم استخدامها لاشعال شمعة اخرى

اعمل توكل على الله و تفاءل